دانية بطاينة- صحافة اليرموك
القراءة هي المادة الضرورية التي نرجو منها غذاء الروح وإثراء العقل، ومفتاح العلم والمعرفة، وسبيل بناء الحضارات والإرتقاء بالأمم والشعوب، بها نختصر الأزمنة، ونكثّف التجارب، فالكتب تنقل خبرات تحتاج آلاف السنين لكسبها، وبمحاولة في استقطاب الشباب والجيل الجديد وتشجيعهم على الثقافة.
نظمّت مبادرة وحيّ القلم الشبابيّة معرضًا شاملًا للكتاب احتضنه مجمّع النقابات المهنيّة في محافظة اربد في الثالث عشر من آب استمر لمدة أسبوع واحد، تحت عنوان" فعالية العيد للكتاب" للتشجيع على القراءة الورقيّة ونشر المعرفة بين فئات المجتمع كافة، كما احتوى المعرض على العديد من الكتب المتنوعة في شتى المجالات الثقافية والتعليمية والأدبية لدور نشر عربية وعالمية وبأسعار رمزية لا تتجاوز ال 3 دنانير.
وقال المنسق العام للمبادرة والمسئول عن المعرض محمد إبراهيم أن مبادرة وحي القلم الشبابيّة تأسست قبل ثلاثة أعوام بهدف بيع الكتاب الورقي والترويج للعودة له, باعتباره أصل المعرفة والحضارة البشريّة ومصدر للعلم على مدى التاريخ وذلك بعد عزوف جيل الشباب عن القراءة نتيجة تغول الأجهزة الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي والانترنت.
وأضاف إبراهيم موضّحًا :"أن المبادرة بمعرضها الشامل للكتّاب التي تنظّمه, حاولت تخفيض سعر الكتاب الورقي من خلال التواصل مع دور النشر, وكان الحد الأعلى 3 دنانير, وتم التطبيق للفكرة في عمّان قبل فترة ولاقت رواج كبير, واليوم نحن في اربد والإقبال كبير فالشعب الأردني شعب مثقف ومحب للقراءة."
وحسب حديث الفتيات الزائرات للمعرض ملاك وشهد" أن معارض الكتاب تجذبنا لوجود تنوع في العناوين التي تحملها الكتب, خاصة التي لا يمكن تواجدها داخل المكتبات لأسباب مختلفة, وأكدنّ على وجود الكتب بأسعار رمزية تجعلهنّ قادرات على شراء أكثر عدد من الكتب بسعر أقل من المكتبات.
وقال الطفل يامن أنه جاء برفقة والديه لشراء بعض القصص والكتب لقراءتهم في العطلة الصيفية، فالمطالعة تملأ أوقات فراغه وتجعله يتعلّم شيئًا مفيدًا, وأضافت الطفلة زينة أن مجيئها للمعرض كان من أجل شراء قصص وقراءتها وتلخيصها للمشاركة في مسابقة القراءة.
وقد حضر المعرض كتّاب أردنيون لتوقيع أعمالهُم كان أبرزهم الشاعر والروائي أيمن العتوم, الذي امتدح إقبال الناس على النص القصصي والروائي المتمكن وأضاف أننا بالقراءة نزداد ثراء، ونستطيع أن نفهم أنفسنا، ونعرف الغايات التي وُجدنا من أجلها، فالقراءة نافذة على المطلق وهي حياة متجددة مضاعفة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليقًا ..