50% نسبة انخفاض المبيعات في الأسواق الأردنية للعام الحالي
شهد العام الحالي منذ بدايته أياماً صعبة على تجار الألبسة والأحذية في الأردن، إذ بلغ شهر 6 و7 من العام الحالي أعلى نسبة تراجع في مستوى المبيعات، ويعزى هذا التراجع الى ضعف القوى الشرائية لدى المواطن، بالإضافة الى ارتفاع الضرائب على الألبسة والتي تعد من أعلى النسب عالمياً.
وفي حديث أجرته صحافة اليرموك مع اصحاب المحلات التجارية أكدوا على ضعف الحركة التجارية في الأسواق الأردنية لهذا العام، في حين انه في الاعوام السابقة كانت الحركة أفضل بكثير مما هي عليه الان، وأشاروا الى جودة البضاعة ومستوى الاسعار المقبول الا انه ليس هناك بيع وشراء في الاسواق الاردنية خاصة في مثل هذه المواسم من الاعياد والمدارس وغيرها.
وقال أحد اصحاب المحلات التجارية أن انخفاض الطلب على البضائع وصل نسبته 50%، موكداً أن الرواتب التي تصرف للمواطنين لا تكفي لتلبية احتياجاتهم المنزلية والشراء للأعياد معاً مما خفف الطلب على البضائع، وأوضح آخر الى أن مجموع مبيعاته كانت تصل في أيام العيد الى ٣٠٠٠ الاف دينار أردني إلا أنه في هذه السنة قلت المبيعات لضعفين، مشيراً الى انتشار تجارة الملابس الإلكترونية التي ساعدت بشكل كبير على الركود التجاري في الأسواق.
ومما خلفه الركود التجاري يأس التجار من الحالة التي وصلت اليها الأسواق وأن الاستمرار بهذا الشكل في البيع يدل على استمرار الانخفاض على الإقبال مما يعني إغلاق عدد كبير من المحلات.
وأشار أحد المواطنين الى أن جودة السلع تقل في الأعياد لزيادة الربح لدى التجار، وأن الأسعار أعلى بكثير من الجودة فبعض التجار يستغلوا المناسبات كالأعياد لرفع أسعار السلع، وقالت سيدة أن دخل الأسرة لا يكفي لتلبية احتياجاتهم في بعض الأحيان مما يضطروا الى اللجوء للمحلات الشعبية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليقًا ..