الخميس، 22 أغسطس 2019

صحافة اليرموك:عائشه طعاني
الأعمال التطوعية الخيرية تنشط في رمضان و مبادرة " كسرة خبز" خير مثال

يعد العمل التطوعي من السلوكيات والقيم الايجابيه التي حث عليها الشرع الحنيف وذلك لما يترتب على العمل التطوعي من ارتقاء بالخلق وقضاء حوائج الناس إذ أنه يساهم في استغلال طاقات الافراد في مجلات مثمرة وهادفة.

وخلال هذا شهر رمضان المبارك تنشط العديد من المبادرات الشبابية الخيرية لمساعدة المحتاجين ومن هذه المبادرات مبادرة (كسرة خبز) والتي انطلقت في عام 2012 تحت رعاية الأستاذ عثمان البشتاوي والتي هي مبادره خيريه شبابيه إنسانيه تضم فريقا تطوعياً
شبابياً.

انطلق الفريق للمساهمة في تقديم العون للفقراء والمحتاجين إذ كانت الجهود تقتصر بالبداية على توزيع طرود خيرية بجهود شخصية، ومن فعاليات المبادرة العمل على ترميم بيوت قديمة واستصلاح البيوت الفقيرة، وتستهدف المبادرة البيوت التي يوجد بها اطفال ايتام والاسر المستوره وأطفال الاحتياجات الخاصه.

قال رئيس مبادرة " كسرة خبز" الاستاذ عثمان بشتاوي ان احدى الفعاليات التي نفذتها المبادرة في أسابيع شهر رمضان هي إفطار 60 طفلاً لأطفال مركز جديتا في أربيلا مول حيث اشتمل النشاط على تقديم وجبة افطار وتوزيع مبالغ نقديه وهدايا تحت رعايته ورعاية السيدة نهى الخطيب.

وأضاف أن الإنسان يشعر بالسعادة ورضى النفس ورضى الرحمن عندما يشاهد البسمة ترتسم على وجوه المحتاجين وكأن هذه البسمه سحابة تنطلق الى السماء ترفع دعاء من كان يائسا وتؤكد ان الخير ما زال موجودا في المجتمع ما دام هناك اشخاص تقدم الخير ولا تنتظر إلا الأجر من رب العباد.

وأشار بشتاوي إلى أنه يتوجب علينا كقطاع شبابي ان نكرس كل طاقتنا لعمل الخير وخدمة الناس ومساعدتهم وأن نطور مجتمعنا للأفضل.

وقال أحمد احد المتطوعين ان العمل التطوعي ينمي لدى الفرد الشعور بالمسؤولية ويساعده على الشعور بألام البسطاء مضيفا انه يجد نفسه في هذا المجال وانه سيستمر في المشاركة في الأعمال التطوعية وحث أصدقائه في المشاركة ايضا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليقًا ..