الأربعاء، 21 أغسطس 2019

سامر مراشدة:"70% من برامج هيئة شباب كلنا الأردن تقام في مناطق بعيدة عن مركز المدينة"

دانية بطاينة- صحافة اليرموك
من نشاطات الهيئة خلال شهر رمضان / إخبارية

انطلاقاً من رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني لدعم الشباب وحثهم على الإبداع وإيمانًا منه بضرورة العمل على تمكينهم واستثمار طاقاتهم وللحرص على إشراكهم في الحياة العامة بمختلف جوانبها, كانت "هيئة شباب كلنا الأردن" إحدى مبادرات جلالته التي ينفّذّها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية, لتفعيل دور الشباب من خلال بناء قدراتهم وتعزيز ثقافة المبادرة والعمل التطوعي لديهم, إضافة إلى التشبيك بين مختلف المؤسسات العاملة في قطاع الشباب.

بدأت هيئة شباب كلنا الأردن عام 2006 كمبادرة رائدة وحضاريّة تهدف إلى توفير المنبر المؤسسي الذي يتفاعل من خلاله شباب الوطن في جميع مواقعهم مع السياسات والبرامج الموجهة إليهم في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية, كما قد انطلقت الهيئة بتشكيل 12 فريقاً للعمل في كافة محافظات المملكة، وافتتحت مقرّات تُدار من خلال منسقي المحافظات، ومن خلالهم تسعى الهيئة لتنفيذ مختلف المشاريع التي من شأنها تمكين الشباب الأردني والمساعدة في تنمية المجتمعات المحلية.

تحاور صحافة اليرموك منسق هيئة شباب كلنا الأردن/اربد  سامر مراشدة للحديث بشكّل مفصل عن الهيئة وبرامجها.
يرى المسنق العام لهيئة شباب كلنا الأردن في محافظة اربد أن التطوع أساس نجاح أي إنسان فهو الذي يمهّد طريقه للحياة العمليّة, ويعمل على صقل شخصيته وإكسابه مهارات جديدة توصله إلى اكتشاف نفسه ومعرفة أهدافه, كما يساهم في غرس قيم المواطنة وتعزيز الانتماء لدى الأفراد. 
يقول المراشدة :"نحن لا نستطيع أن نفصل أنفسنا عن الواقع والتحديات التي يعيشها الأردن والتي كان لها آثارًا سلبية, فالبطالة وارتفاع نسبتها ساهمت في عزوف البعض عن الحياة التطوعية للبحث عن فرص عمل بعد التخرج, لكن لا شك أن الشباب الأردني شباب مثقف وواعٍ يحب أن يتحمل مسؤولياته تجاه المجتمع والأردن ككل"

يشير المراشدة إلى أن الهيئة تقدم الدعم المعرفيّ واللوجستي من خلال الدورات التدريبية وورشات العمل التثقيفية والجلسات الحوارية, وكذلك الانخراط في العمل التطوعي الذي يعكس على الفرد حالة من الفهم التام والإدراك لما يدور في مجتمعه من تحديّات نتيجة ملامسته للواقع وهموم الناس.
 
وتابع المراشدة:" تعمل الهيئة على تقديم الدعم المادي من خلال شركائها فهي تشكّل حلقة وصل بين أصحاب الأفكار الريادية والشركات المهتمة بها.
وإن من أهم الدورات والورشات التي انعقدت بالشراكة مع مجموعة طلال أبو غزالة, تحت عنوان (الريادة وإدارة المشاريع) لجذب أصحاب الأفكار الريادية التي قد تكون غير ناضجة بحكم قلة الخبرة أو عدم المعرفة الكاملة ,وتعمل مؤسسة "إرادة" على دراسة الجدوى الاقتصادية لهذه الأفكار حتى يستطيعون تحويلها لمشاريع ربحيّة."
مضيفّأ:"وقد وقعّت الهيئة اتفاقيّة مع مؤسسة التدريب المهني تهدف إلى تبادل الخبرات في مجال بناء قدرات الشباب, كما وقعّت مع منظمة (كير) الدولية لتدريب مئات الشباب في مجال الطاقة المتجددة ودعم المتفوق منهم بالأدوات اللازمة لفتح مشاريعهم الخاصة."

تعزيز قنوات الاتصال
بيّن المراشدة أن هيئة شباب كلنا الأردن تُعتبر أكبر وأوسع منصة تتيح للشباب الأردني فرصة تقديم أنفسهم للمجتمع أو لصناع القرار كقيادات شبابية ووطنية ذات اتجاهات مختلفة, للإدلاء بأفكارهم ومشاريعهم ورؤيتهم على منصة ثقة ومسموعة ومؤثرة. 
حيث يبدأ دور الهيئة من توفير المكان والأجواء الآمنة لفكر الشباب والبرامج التي تقيمها مثل "نادي المناظرات" لتنمية قدرات الشباب بالحوار الإيجابي وتمكينهم من قبل مدربين أكفاء للقدرة على الدفاع عن فكرتهم وتقديم الآراء بشكل علمي وصحيح.
كما تخلق مساحات للتعبير عن آرائهم في جلسات تجمعهم مع صنّاع القرار في الوزارات والمؤسسات بغض النظر عن المسمّى الوظيفي لهم.

الأماكن النائية من أولويات الهيئة
يوضّح المراشدة أن الهيئة تنفذ رؤية صاحب الجلالة في التنمية الاجتماعية, حيث تحمل في خطتها السنوية ضرورة تنفيذ 70% من محاورها على الأقل في القرى والمخيّمات والمناطق البعيدة عن مركز مدينة اربد, وهناك (مخصص دورات) تنعقد فقط في أماكن محددة غير مقر الهيئة ,كما وتقام دورات لتدريب سيدات في أماكن نائية على الأعمال المنزلية مثل: الحِرف اليدوية وصناعة الصابون لتساعدهم في خلق فرصة عمل لهنّ.
يضيف بقوله: "أنه من واجبنا ومن واجب مؤسسات تنمية المجتمع كافة أن يأخذ كل فرد داخل الأردن حقه الكامل في التدريب والتعليم لتوزيع التنمية المجتمعية بشكل عادل" 

2-4-2018 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليقًا ..