سندس جوارنة
صحيفة الكترونية إخبارية شاملة تهتم بأخبار الأردن و العالم العربي والإسلامي بالإضافة للأحداث العالمية.
السبت، 23 مايو 2020
الجمعة، 22 مايو 2020
كل مشاركة للوسم، تؤمن وجبة إفطار ليتيم
كل مشاركة للوسم، تؤمن وجبة إفطار ليتيم
شركة jeeny للنقل العام تطلق حملة ومبادرة إنسانية لتأمين وجبات الإفطار الرمضاني لسكان قرى SOS الأردنية، من خلال إطلاق وسم #JEENYGIVES لتعتبر كل مشاركة له عبر وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة، بمثابة تأمين وجبة إفطار ليتيم.
من جهتها قالت أماندا ياسمينة مديرة التسويق لشركة jeeny عبر وكالة العرفان: "أن التكافل والعطاء والمشاركة أحد أهم الأشياء التي نتميز بها ونتسابق عليها ولهذا السبب لم نجد أجمل وأسمى من أن نرسم الفرحة والبسمة على وجه طفل يتيم.”
فبعد نشر صفحة jeeny على موقع فيس بوك منشور يدعو أن كل مشاركة في الوسم يقابلها وجبة مؤمنة للأيتام القرى، كان التفاعل كبيرا وواسعا حيث انتشر خلال ساعات وأصبح الأكثز تداولا في المنطقة.
و تهدف المبادرة لتشجيع الهمم، وتذكير المجتمع وأفراده وهم هائمون في حب عائلاتهم، أن هناك آلاف الأطفال فقدوا عوائلهم وإعترافهم بهم، دون أن يقترفوا أي ذنب يستحقون الفرح وينتظرونه.
الاثنين، 11 مايو 2020
كورونا واللاجئين
كورونا واللاجئين
يعيش اللاجئون ظروفا صعبة في الأيام العادية تودي بحياتهم للموت نتيجة تلوث بيئي، أو شرب مياه غير صالحة لذلك، ربما من البرد الشديد أو الحر الشديد.. قد ينال منهم الجوع وسوء التغذية .. وقد يقتلهم الإهمال الصحي والمستشفيات غير المؤهلة فكيف هو الحال إن تفشى بينهم وباء كورونا القاتل..؟ وأي كارثة تنتظر العالم.. ؟ بموت مليون لاجئ كحد أدنى؟
الاثنين، 20 أبريل 2020
المساجد والكنائس مغلقة في الأردن حتى إشعار آخر بسبب جائحة كورونا
اتخذت الحكومة الأردنية اجراءات عدة لمكافحة وباء كورونا ضمّت قرارًا بوقف الصلوات في المساجد والكنائس لما فيها من تجمّعات تساعد على إنتشار الفيروس بشكل كبير، وذلك حفاظا على سلامة المواطنين وعائلاتهم.
السبت، 14 مارس 2020
الشرود من الواقع
الشرود من الواقع
دانية بطاينة-صحافة اليرموك
لم يدر بخلد حنين الأسمر يوما أن تصل لهذه الكمية الهائلة من المعجبين على صفحة أعمالها على موقع الفيس بوك ، أو كيف تميّزت بصناعتها اليدوية لدمى (التيلدا) ،ففي نهاية اليوم جلست تتأمل آخر
دميّة أنجزتها لطلب الغد وترتب شعرها الأشقر الطويل المتناثر بضفيرة ألقتها
ورائها، فتذكرت حينها هذا الشعر الذي أهداها إياه أخاها من دولة مجاورة ليثمّن
تضحيتها في العمل اليدوي لسنوات لسداد دين علاجه من مرض عصبيٍّ أصابه استمر لشهور.
هي أولى دفعتها في هندسة البرمجيات والتي وجدت وظيفة فور تخرجها لشدة ذكائها
وإتقانها، ثم تركتها نتيجة الديسك المصاحب لهذه الأعمال الدقيقة.
سقطت من عينها دمعة عندما استذكرت البداية فقد جلبته لأمها لتسري عنها حزنها بعد وفاة أبيها وتشغل معها عن التفكير، فأحبت رسم الملامح وحياكة الأقمشة القديمة، وترتيب الشعر وصنع
الفساتين الصغيرة، فاستمرت به حتى صارت من متقنيه، ليكون منقذها وعائلتها من محنتهم
المادية وديونهم المتراكمة.
أرخت حنين نفسها باسترخاء على مقعدها ا(لدوار) ، ودارت في غرفتها واستطاع
أثاثها القديم، وألعابها وشهادتها المعلقة أن يحملاها لزمن الماضي الجميل وأحلام
الطفولة وطموح الشباب، الذي أجبرتها الحياة وأحداثها المتتالية على السير في طريق
آخر طويل وشائك بعيدًا عنها.
انتهى
شرودها بطرق أمها لباب غرفتها وإخبارها أن جارة لها سألت إن كان هناك دورات تعليمية
لصنع الدمى تنوي عقدها هذا الشهر، فضحكت حنين ضحكة الواثق وأخبرتها بالمواعيد.
هي أولى دفعتها في هندسة البرمجيات والتي وجدت وظيفة فور تخرجها لشدة ذكائها وإتقانها، ثم تركتها نتيجة الديسك المصاحب لهذه الأعمال الدقيقة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
