دانية بطاينة - صحافة اليرموك
![]() |
| رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين في محافظة اربد / إخبارية |
بدأت نقابة
المهندسين الزراعيين عام 1966 بالعشرات من المهندسين الزراعيين للحفاظ على مهنة الهندسة
الزراعية والارتقاء بها، وتطورت حتى وصل عدد أعضائها المسجلين في هذا العام حوالي 19000 نقابي
موزعين على 6 شعب هندسية، وينتمون إلى 14 فرع في كافة محافظات المملكة والضفة
الغربية، تُقدَّم لهم الخدمات في المجالات المالية والعلمية والفنية والتخصصية.
أوضح رئيس فرع
نقابة المهندسين الزراعيين المهندس ماجد عبندة أن النقابة تقود العمل الزراعي في
المملكة من خلال مجلس الشراكة الذي تأسس تحت مظلة وزارة الزراعة ويرأسه معالي الوزير، فالنقابة
عنصر فعال ومهم في هذا المجلس الذي يضم كافة النقابات الزراعية والاتحادات
الزراعية والجمعيات التي تهتم بشؤون القطاع الزراعي والمؤسسات التابعة لوزارة
الزراعة وممثلين عن القطاع الزراعي الخاص.
ويقول عبندة:"
إن أهم الامتيازات التي تمنحها النقابة لخريجي الجامعات بعد الانتساب لقب مهندس، إضافة إلى ما يسمى بشهادة مزاولة المهنة وهي التي تسمح له بممارسة مهنة الهندسة
الزراعية في أي جهة زراعية حكومية أو خاصة، فالقانون في الأردن قانون نقابة المهندسين الزراعيين
نصّ على أنه لا يجوز لأحد ممارسة المهنة ما لم يكن مسجلًا في النقابة.
وتابع معلّقًا
:"نعتبر الانتساب للنقابة إجباري أو إلزامي للحصول على المزاولة حتى لا يكون
الزميل مخالفًا للقانون الذي جاء لحماية المهنة من الدخلاء وحماية المواطن من
الاستغلال أو وقوعه كضحية لأخطاء أشخاص غير مسئولة عنهم النقابة."
و ثمّن المهندس الزراعي يوسف العقلة بالدعم الذي تقدمه النقابة للمهندسين الزراعيين من خلال توفير خدمات كثيرة مثل الإسكان وصندوق التقاعد
والتأمين الصحي، ومساهمتها في رفد القطاع الزراعي بالخبرات اللازمة لهذا المجال عن
طريق عقد دورات تدريبية ونشاطات اجتماعية وثقافية وتنفيذ أمسيات علمية.
وحسب التقرير
السنوي لنقابة المهندسين الزراعيين/فرع اربد يعتبر الفرع من أكبر الفروع في المملكة، حيث يبلغ عدد المنتسبين له في عام 2018 حوالي
2473 زميلا وزميلة مقسمين إلى 1310 ذكور و 1163 إناث و 222 متقاعدين يتوزعون على 6 شعب
هندسية وهي الإنتاج النباتي ،والوقاية النباتية ،والإنتاج الحيواني ،والتغذية ،والاقتصاد
والإرشاد الزراعي ،والموارد المائية والبيئة.
من جهته أكد المهندس الزراعي غسان المومني أن نقابة المهندسين الزراعيين تواجه
وجود 5 كليات زراعة في الأردن التي ترفد النقابة بأكثر من 1000 خريج سنويا وهذا يشكل
عبء وظيفي على النقابة لأن الأردن لا تستوعب هذا الكم ،ووجود التخصصات الراكدة مثل
الاقتصاد والإرشاد الزراعي والموارد المائية
والبيئة، إضافة إلى أن 75% من الخريجين إناث ومهنة الزراعة مهنة ذكورية فلا بد أن يتم
وضع أسس في التعليم العالي لتكون حصة الذكور أعلى من الإناث في هذه المهنة.
أوضحت المهندسة
الزراعية إلهام العمري أبرز المشاكل التي تواجه المهندسات الزراعيات منذ التخرج، المتمثلة
بنقص الكفاءة وقلة التأهيل لسوق العمل العائد إلى عدم وجود دورات تدريبية مجانية فدعم
النقابة للبرامج محدود لا يصل إلى الميزانية المطلوبة، إضافة إلى توفر فرص تدريب خارج
اربد عمّان كمثال والعديد من المعوقات الاقتصادية والاجتماعية كالاشتراك الشهري والنظرة
الدونية للمهندسة العاملة بمزرعة أو بمصنع تغذية، رغم جهود النقابة في التوعية لكنها ثقافة مجتمع وتحتاج وقت.
وأشارت العمري إلى
أن الخلل ليس نقابي بالكامل ولا بمنظومة الأفراد فقط، هي أخطاء متراكمة تحتاج إلى تعاون
وتفاعل المجلس مع الهيئة العامة، وتغيير المنظور إلى النقابة أنها جسم حكومي مسئول
عن التوظيف وفهم دورها المتمثل بتوصيل المهندس بالمؤسسات التي سيعمل بها وإعلامه بالمجالات
المتاحة له وتوفير فرص التدريب والتشغيل. مضيفة:" أتمنى كمهندسة أن نجد في نقابتنا
الحافز للبدء بمشاريعنا الخاصة، والقدرة على تحصيل كل المعلومات من النقابة بالتنسيق
مع وزارة الزراعة، وتنفيذ لاستثمارات حقيقية تخلق فرص عمل، وكذلك لابد أن تكون بيانات
المهندسين وكفاءاتهم مسجلة لدى الفرع، وإعادة الهيكلة الإعلامية للوصول إلى المهندسين
في مواقعهم واستقطابهم."
يقول رئيس فرع
نقابة المهندسين الزراعيين في اربد المهندس ماجد عبندة:" تم ربط فروع النقابة
في كافة مناطق المملكة الكترونيا مع النقابة الرئيسية، ونسعى لأن يكون للفروع دور
لا مركزي بحيث نستطيع تقديم الخدمات والنشاطات كاملة دون الرجوع للنقابة الأم في
عمان للتسهيل على الزملاء."
وبيّن عبندة أن
مجلس النقابة المنتخب كل 3 سنوات يتكون من رئيس الفرع وأمين السر وأمين الصندوق
وعضوين آخرين، يقوم بتشكيل لجان مساندة له حسب القانون، وهم اللجنة العلمية
والثقافية ،واللجنة الاجتماعية والرياضية ،ولجنة شؤون المهندسات الزراعيات ،والمتقاعدين ،والمهندسين الجدد، إضافة إلى لجان مؤقتة يشكّلها المجلس حسب الحاجة، ويعيّن المجلس رئيسًا لكل لجنة، وتنتخب أعضائها مقررًا لها.
وتابع عبندة تشرف
اللجان ومجلس النقابة على تنفيذ نشاطات علمية واجتماعية لتحقيق أهداف الفرع وتتلخص
النشاطات العلمية بتنفيذ المؤتمر العلمي الزراعي الأول والثاني والعمل على تنفيذ
المؤتمر الثالث في العام المقبل، وعقد الدورات التدريبية للمهندسين الزراعيين في
المجالات المختلفة، وتنفيذ نشاطا علميا شهريا بمواضيع زراعية مختلفة ،وكما تسيّر
رحلات علمية للإطلاع على المشاريع الزراعية على أرض الواقع، وتتضمن النشاطات
الاجتماعية تنفيذ رحلات اجتماعية داخلية وخارجية, والاحتفال بالمناسبات الدينية
والوطنية، وإقامة نشاطات خاصة بشهر رمضان المبارك، وتنفيذ حملات خيرية لدعم
الفقراء والأيتام.
يقول رئيس اللجنة
الاجتماعية والرياضية في نقابة المهندسين الزراعيين فرع اربد المهندس عبد الخالق بني
عواد:" أن نقابة المهندسين الزراعيين لها الدور في دعم المهندسين وتوفير فرص عمل
لهم ومساعدتهم بالتقديم لإعلانات التوظيف، كما تساهم النشاطات الاجتماعية والرياضية
والعلمية في توسيع رقعة التعاون والتآخي بين المهندسين ونقابة المهندسين الزراعيين"
,وثمّن بني عواد حلقة الوصل بين النقابة
والمنتسبين, وتمنى استمرار التعاون بشكل أكبر وأوسع للعمل على مشاريع وأنشطة
مشتركة تدعم المهندسين الزراعيين في جميع مواقعهم.
أكد رئيس الفرع
المهندس ماجد عبندة على التواصل الدائم بين النقابة والمؤسسات الحكومية أو الخاصة
المعنية بالشأن الزراعي، ومتابعتها لشؤون الزملاء في مواقعهم والمطالبة بحقوقهم
ومكتسباتهم. واستمرار التواصل مع النقابات المهنية والذي تديره لجنة مشرفه عليه
ويكون رئيس مجلس الفرع عضوا فيها. كما يشرف مجلس الفرع على مركز تدريب مستمر لإقليم الشمال والذي يهتم بعقد دورات تدريبية للزملاء في المجالات العلمية
المختلفة ويتبع لمركز التدريب الرئيسي في عمان.
ودعا عبندة
الزملاء في جميع القطاعات والمؤسسات إلى ضرورة التواصل والتفاعل مع النقابة
ولجانها المختلفة للإطلاع على آخر المستجدات في القطاع الهندسي ومجالات التدريب
والتشغيل، فتواصل النقابة مع الزملاء أحيانا يكون فيه بعض التقصير فلا يمكن أن
يشمل كل الجهات التي يعمل فيها مهندسين زراعيين لإعلامهم بكل جديد، لكن المهندسين
يمكنهم التواصل مع جهة وحدة وهي نقابتهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أضف تعليقًا ..